اكتشاف "مركز الأحلام" في المخ Featured

Biological and Medical Sciences Written by  lundi, 14 novembre 2016 10:45 font size decrease font size increase font size
{JFBCLike}{SCGooglePlusOne}{JLinkedShare}{SCTwitterShare}
0
Rate this item
(0 votes)

كشفت دورية طبية تختص بعلم الأعصاب عن توصل علماء من سويسرا إلى تحديد الجزء المسؤول عن نشأة الأحلام في المخ.

وتوصل فريق من مستشفي بجامعة زيورخ إلى هذه النتيجة أثناء علاج سيدة توقفت أحلامها بسبب سكتة دماغية أصيبت بها حديثا.

وقد أثرت السكتة الدماغية على منطقة عميقة في قاع دماغ المريضة ويرجح الباحثون أنها ذات المنطقة المسؤولة عن التحكم في الأحلام.

وكتب الباحثون في التقرير الذي نشر بالدورية الطبية أن النتيجة التي توصولوا إليها تضيف كثيرا إلى الأبحاث المختصة بالأحلام.

وكانت سيدة أمريكية، تبلغ من العمر 73 عاما، قد فقدت مؤقتا عددا من الوظائف التي يقوم بها المخ وفقدت جزء من قدرتها على الإبصار جراء الإصابة بسكتة دماغية.

وقد عادت معظم هذه الوظائف للعمل بعد أيام قليلة، إلا أنها لم تعد تحلم، رغم أنها اعتادت قبل إصابتها ان تحلم ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيا.

حركة العين السريعة أثناء النوم

ويطلق على فقدان القدرة على الحلم واضطراب الرؤية، بعد تلف جزء محدد بالدماغ، اسم عرض تشاركوت-ويلبراند نسبة إلى الباحثين الشهيرين جين مارتين تشاركوت وهيرمان ويلبراند، اللذين أكتشفا الأمر عام 1880.

وتندر إصابة مريض السكتة الدماغية بهذا العرض، خاصة في الحالات التي لا تظهر فيها أعراض أخرى خلاف فقدان الأحلام.

وكان الباحثون السويسريون قد قرروا مراقبة حالة المريضة، في مسعى لاستكشاف الجزء في المخ الذي يتأثر في هذه الحالة تحديدا وقد راقبوا الموجات التي يصدرها دماغ السيدة المصابة خلال ستة أسابيع كانت المريضة منومة خلالها.

ورغم استغراق المريضة في النوم المتصل طوال الأسابيع الستة، استمرت حركة العين سريعة كالمعتاد.

وكان هذا يعني الكثير بالنسبة للباحثين، لأن الحلم وحركة العين السريعة يحدثان معا، رغم أن الأبحاث أشارت إلى أن نظامين مختلفين بالمخ يتحكمان في الأمرين.

ويقول الباحثون إن نتائجهم تثبت أن هناك أنظمة مستقلة تتحكم بكل من الحلم وحركة العين السريعة.

وقد أظهرت الأشعة التي أجريت على دماغ المريضة أن السكتة الدماغية دمرت مناطق عميقة في النصف الخلفي من الدماغ.

تلف المخ

في الوقت ذاته أظهرت دراسات أخرى أن بعض هذه المناطق مسؤولة عن عملية رؤية الوجوه والعلامات المميزة وعن المشاعر والذاكرة البصرية وهي سلسلة وظائف منطقية يقوم بها الدماغ يعتقد أنها مسؤولة عن التحكم بالاحلام.

ولاحظ الباحثون أن مريضة السكتة الدماغية استعادت أحلامها بعد عام لكن لمرات قليلة، لم تتجاوز حلم واحد كل اسبوع، وقالت السيدة إن أحلامها صارت أقل وضوحا وكثافة عن أحلامها قبل السكتة.

وقال الدكتور كلاوديو باسيتي الذي أشرف على البحث الذي نشرته دورية كلية الطب بجامعة زيورخ: "لا تزال كيفية نشأة الأحلام والهدف الذي تنشأ من أجلة أسئلة مفتوحة بلا إجابة" مشيرا إلى أن نتائج أبحاثه "تصف لأول مرة وبالتفصيل مدى الضرر الذي يتعين وقوعه لفقدان الاحلام في غياب أي قصور آخر للأعصاب".

وأكد الباحث أن هذه النتائح "تطرح هدفا جديدا هو إجراء مزيد من الدراسات لتحديد مكان نشأة الأحلام بدقة وسوف يتعين للحصول على نتائج حول طبيعة هذه المنطقة من الدماغ ودورها في الاحلام، مزيدا من الدراسات وتحليل التغيرات التي تطرأ على أحلام الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات وتلف بالدماغ".

Read 25338 times

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

Arabways Newsletter

Sign up to our newsletter

  

Recent Twitter Posts

Membership

The main criterion for election as a ARABWAYS Member is scientific excellence. Only those scientists who have made significant contributions to the advancement of science can be nominated as Members

Becoming a member is easy! Just make sure you have all of the items listed below :

  • Curriculum Vitae/Resume
  • Students and Postdocs: Proof of enrollment/status such as letter of acceptance and contact information for a department/faculty contact. 
  • Membership form